الشيخ علي آل محسن

541

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

قريباً إن شاء الله تعالى . على أنه يمكننا أن نقول عين ما قاله الكاتب في حق أكثر علماء أهل السنة حرفاً بحرف ، فنعمد إلى كل من خالف آراءنا أو طعن فينا فنتَّهمه بأنه مدسوس في مذاهب أهل السنة لغرض الفساد والإفساد ، أو بث الفرقة بين المسلمين ، أو تشويه عقائدهم ، أو تشكيكهم فيها ، أو صرف ولائهم عن أئمة الهدى عليهم السلام إلى سلاطين الجور ، أو ترويج عقائد اليهود والنصارى على أنها عقائد من صميم الإسلام ، أو غير ذلك مما يمكن اتهامهم به . قال الكاتب : وَلْنَأخذْ ثلاثة من أشهر مَن خرج من طبرستان : 1 - الميرزا حسين بن تقي النوري الطبرسي مؤلف كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) جمع فيه أكثر من ألفي رواية من كتب الشيعة ليثبت بها تحريف القرآن الكريم . وجمع أقوال الفقهاء والمجتهدين ، وكتابه وصمة عارٍ في جبين كل شيعي . وأقول : إن كتاب ( فصل الخطاب ) لا يمكن أن يكون وصمة عار على جبين كل شيعي ، لأنه كتاب عبَّر فيه الكاتب عن رأيه الخاص ، ورأيه لا يلزم الشيعة كلهم حتى يكون عاراً عليهم ، ولا سيما مع تخطئتهم له وردهم عليه ، ونحن قد أجبنا عن ذلك فيما تقدم من بحوث هذا الكتاب ، فلا وجه لإعادة الكلام فيه مرة ثانية . قال الكاتب : إن اليهود والنصارى يقولون بأن القرآن مُحَرَّفٌ ، فما الفرق بين كلام الطبرسي وبين كلام اليهود والنصارى ؟ وهل هناك مسلم صادق في إسلامه